الحساسية التلامسية ( Contact Eczema )

 

 تنتج عن ملامسة الجلد للمادة الغريبة وقد تكون مادة كيميائية أو طبيعية (ذات منشأ نباتي أو حيواني)، ومسببات الإكزيما عديدة وقد قيل أن كل ما تحت الشمس قد يسبب الإكزيما، ونضيف أن الشمس أيضاً أحد مسبباتها. 

 

كيفية التعرض للمواد المسببة: تدخل المادة الغريبة على أنسجة الجسم عن طريق الجلد مباشرة، ويتعرف

عليها جهاز المناعة ويتفاعل معها لتشكيل مضادات مناعية لها. وما مظاهر الحساسية من حكة واحمرار

وتورم إلا علامة على التفاعل بين جهاز المناعة والمواد المسببة.

 

بإيجاز يمكن تقسيم هذه المواد إلى قسمين رئيسين:

  • مواد تسبب الحساسية /الإكزيما: مثل المعدن (النيكل) والجلود وصبغاتها ...

والقائمة طويلة كما ذكرنا. وغالباً ما يكون الشخص قد تعرض للمادة لفترات مخلفة سابقة.

  • مواد مهيجة للجلد (irritant) مثل الصابون ومواد التنظيف والأحماض (acid الأسيد)

ومنظفات الزجاج وحتى قشور بعض الفواكه والخضار!...

 

الأعراض:

تظهر الأعراض -عادةً- عند الأفراد الذين لديهم استعداد شخصي أو وراثي للتأثر بهذه المواد.

يظهر طفح جلدي أحمر مع قشور وأحياناً تشققات وحكة شديدة تبدأ بمكان تلامس المادة مع الجلد ثم تنتشر بعيداً

عنه.

قد تكون هناك أعراض أخرى تبعاً لمكان دخول المادة المسببة. مثال على هذا النوع من الحساسية حساسية اليدين.

 

التشخيص:

يتم تشخيص هذا النوع من الحساسية إما بالملاحظة، أو عن طريق اختبار الحساسية (Patch Test)، وهذا

الاختبار عبارة عن مجموعة من المواد توضع على الظهر وتثبت بلاصق لمدة 48 ساعة، يزال بعدها وتقرأ

النتيجة بواسطةالأخصائي،

وقد تقرأ مرة أخرى بعد 24 ساعة. هناك العديد من المواد المستعملة في هذا الاختبار، وهي الشائع استعمالها

 مثل النيكل والصبغات ومواد التجميل والنظافة والمواد الصناعية وغيرها.

 

العلاج:

إن صعوبة العلاج تكون غالباً في تحديد المادة المسببة ومصدرها، فإذا تم التحديد فإن الحالة تتحسن بمجرد تجنبها،

 وإذا لم يتم تحديدها فإن اتخاذ الإجراءات الوقائية سواءً بالمنزل أو مكان العمل قد يساعد أحياناً في التقليل من

التعرض للمواد التيتزيد من الحساسية مثل لبس الملابس الواقية أو الكفوف أو الكمامات الخ.. مع تناول الحبوب

المضادة للحساسية وبعض المراهم الجلدية المرطبة أو الحاوية على مادة علاجية. 

  • Facebook Social Icon
  • Twitter Social Icon
  • Instagram Social Icon