التقشير الكيميائي

 

 كلمة تقشير تعني إزالة أو تخفيف الطبقة الخارجية من الجلد ( البشرة )، وأحياناً جزء من الطبقةالوسطى ( الأدمة )، وذلك لمعالجة بعض المشاكل أو العيوب التي تظهر على الجلد، نتيجة الإصابة بمرض معين، مثل حب الشباب والذي يترك أحيانا ندبات أو تصبغات، كذلك كلف الحمل أو النمش، وآثار تقدم السن كالتجاعيد وفقدان ليونة وحيوية الجلد، وتستخدم عدة طرق في تقشير البشرة منها التقشير الكيميائي والتقشير الميكانيكي (الصنفرة) والتقشير بالليزر. أكثر هذه الطرق استخداماً هو التقشير الكيميائي.

  

 هناك أنواع من التقشير الكيميائي :

تقشير منزلي، باستخدام بعض أنواع أحماض الفواكه مثل الجلايكوليك أسيد ( بتركيز خفيف )، أو

مشتقات فيتامين أ.

تقشير متوسط، باستخدام أحماض الفواكه وبتركيزات عالية تتراوح بين 30% - 70%، أو مواد

كيميائية مثل التراى كلور أسيتيك أسيد بتركيزات مختلفة تتراوح من 15-35%.

تقشير عميق، باستخدام مادة التراي كلور أسيتيك أسيد بتركيز قد يصل إلى 50%، أو مادة الفينول

وهى مادة كيميائية شديدة الخطورة، ولا تناسب البشرة الشرقية.

 

هل يمكن إجراء التقشير لكل أنواع البشرة ؟
يمكن أن يتم التقشير لأي بشرة تعاني من مشاكل تصبغات أو ندبات، ولكن لابد من طبيب مختص

ومتمرن جيداً على التقشير وماهر في اختيار البشرة المناسبة، ونوعية التقشير المناسب لكل حالة

على حده، كذلك لابد من فحص المريض وأخذ التاريخ المرضى جيداً قبل إجراء عملية التقشير، حتى

نتجنب حدوث أي مضاعفات، ولا يستحب إجراء التقشير العميق للبشرة الداكنة نظراً  لزيادة قابليتها

لحدوث تصبغات بعد التقشير.

 

ما هو السن المناسب لإجراء التقشير للبشرة ؟ 
يمكن إجراء تقشير البشرة في مراحل مختلفة من السن، ولكن من الأفضل أن يكون بعد سن العشرين،

وذلك بعد انتهاء الفترة التي يكثر فيهاالإصابة بحب الشباب.

 

كيف بدأت عمليات تقشير البشرة ؟ وما هي أحدث المستجدات في مجال التقشير ؟ 
بدأ تقشير البشرة منذ آلاف السنين، وكانت الملكة كليوباترا أول من استخدم أحماض الفواكه لتحسين

البشرة، ومنذ ذلك الحين كانت هناك محاولات عديدة لاستخدام مواد تعمل على تقشير البشرة، ولم يتم استخدام التقشير بواسطة أطباء الجلدية سوى في عام 1960 م باستخدام مادة الفينول، ثم اكتشفت مادة التراى كلور أسيتيك أسيد كمادة مقشرة أقل خطورة من مادة الفينول، ثم ظهرت أحماض الفواكه كمادة مقشرة، وأصبحت أكثر شيوعاً في عمليات تقشير البشرة، نظراً لقلة حدوث مضاعفات لها.

 

ما أهم الأسباب التي تستدعي عمل تقشير للوجه ؟ 
لاشك أن التقشير أحدث تطوراً هائلاً في تحسين شكل البشرة، من حيث إخفاء عيوب تقدم العمر (التجاعيد) 
وكذلك إخفاء الندبات والبثور بنسبة تصل إلى 70%، والتقليل من مشاكل التصبغات والبقع الداكنة على البشرة مثل بقع النمش وكلف الحمل، وقد يفيد كذلك في بعض أنواع تشققات الجلد، كما يستخدم التقشير لإزالة بعض الأورام الجلدية الحميدة.

 

ما هي التعليمات التي يجب إتباعها قبل القيام بعملية التقشير ؟
من أهم التعليمات التي يجب على الشخص إتباعها قبل التقشير :

  • استخدام الدهانات الموضعية التي يصفها الطبيب قبل القيام بعملية التقشير( المتوسط والعميق ) لمدة تتراوح بين أسبوعين إلى ستة أسابيع كفترة تحضيرية قبل التقشير.

  • عدم التعرض للشمس لفترات طويلة، مع استخدام دهانات واقية من أشعة الشمس.

  • عدم استخدام مواد الزينة أو أي مواد موضعية أخرى أثناء فترة التقشير دون الرجوع إلى الطبيب.

  • عند جفاف البشرة وتقشرها يمنع تماماً استخدام اليد في إزالة القشور وتترك حتى تزول تلقائيا.

  • استخدام بعض المواد الموضعية التي يصفها الطبيب بعد التقشير.

كثير من السيدات والفتيات يلجأن إلى التقشير لحل مشاكل بشرتهن ولكن يفاجأن بنتائج غير مرغوب فيها وأحيانا سيئة … أين يكمن الخطأ ؟ 
إذا كان الطبيب ماهراً في عمليات التقشير، وكان المريض متجاوباً لتعليمات الطبيب ومنفذاً إياها دون أي تجاوز، تكون النتائج بإذن الله جيدة، أما إذا حدثت مضاعفات أو نتائج غير مرضية، فغالباً ما تكون نتيجة لعدم إتباع التعليمات جيداً قبل وأثناء وبعد التقشير، ومثال ذلك التعرض للشمس فترات طويلة بدون استخدام واقي الشمس، وأحياناً بسبب عدم اختيار المريض المناسب أو نوع التقشير المناسب للحالة من قبل الطبيب، خاصة بالنسبة للتقشير المتوسط أو العميق، أو بسبب التاريخ المرضى الغير دقيق، أو عدم تحضير البشرة بشكل جيد.

 

ما هو الفرق بين تقشير وشد الوجه ؟ 
كما ذكرنا سابقا،ً فإن التقشير له استخدامات عديدة مثل حالات النمش وكلف الحمل، والتصبغات الجلدية، والندبات، وعلاج التجاعيد وتشققات الحمل، وبعض الأورام الجلدية الحميدة، أما شد الوجه فيتم عن طريق الجراحة، والغرض منه إزالة التجاعيد العميقة أو الجلد المترهل من الوجه، والتي لا يمكن علاجها عن طريق التقشير.

 

ما هو معدل تكرار التقشير خاصة بالنسبة للمرأة ؟ 
يمكن للمرأة أن تقوم بعملية التقشير سنوياً ( بالنسبة للتقشير المتوسط والعميق )، خاصة إذا كانت قد تجاوزت سن الخامسة والثلاثين، للعناية بالبشرة وتجديد خلاياها، التي تفقد الكثير من مرونتها ونضارتها، وتبدأ التجاعيد في التسلل إليها مع تقدم العمر.

 

ما الفرق بين التقشير والليزر في إزالة عيوب البشرة وعلاج مشاكلها ؟ 
كما ذكرنا، فان هناك عدة طرق يمكن استخدامها في إزالة عيوب البشرة، منها الليزر والصنفرة والتقشير الكيميائي، ومع أن الليزر قد أثبت فعالية كبيرة في إزالة عيوب البشرة وخاصة في مجال الوحمات الصبغية وإزالة الوشم، إلا أن التقشير الكيميائي مازال الوسيلة الأكثر أماناً والأقل خطورة بالنسبة للبشرة الشرقية.
   

  • Facebook Social Icon
  • Twitter Social Icon
  • Instagram Social Icon